الاسلام لديه تاريخ مقزز في محاربة اي شيء فيه علم .
_ابن رشد اتهم بالكفر وأحرقت كتبه .
_احراق مكتبة الإسكندرية حيث جعلت كتبها العامرة شعيلا للحمامات لاربع سنوات وحرقها يعتبر اكبر كارثة حلت في تاريخ ..حرقها عمرو ابن العاص بامر من عمر بن الخطاب.
_ثم جريمة صلاح الدين الأيوبي في تدمير المكتبة الفاطمية.
_تدمير مكتبة المنصور في قرطبة في عام 1000.
_كانت السلطات الاسلاموية تمارس العنف نحو العلماء أنفسهم لهاذا كانوا يحرقون كتبهم بأيديهم بدءً من (أبو ذرا الحافظ) ثم (أبو السعود) و (الزاهد) و (الدارمي) و (الطائي) و (ابن جبير) و (الربعي) و (التوحيدي) و (القرطبي) وغيرهم من العلماء والمفكرين.
_و كما حدث مع أبو السعادات ابن قريا الذي أحرق هو وكل كتبه، خوفاً من العلم الجديد كعلم الرياضيات أو الكيمياء أو الطب وهذا ما حدث مع الرازي وابن سينا الذين أحرقت السلطة بعضاً من كتبهم جهلاً وتعسفاً بما جاءوا به من علم . وآخرها وليس آخرا فان حكومة حماس حرقت قصص (قول يا طير) التي أحبها الاطفال الفلسطينيين كما فعل فجر الطالبان عام 2001 تمثال بوذا وأماكن تاريخيه فيها أبنية عمرها 3 آلاف عام.
_أما عمر بن الخطاب فقد أمر بحرق مكتبة فارس، أي مكتبة ملوك الفرس التي كانت ولا شك تحتوي على ملايين الكتب لقوله لا كتاب بعد القرآن.
_مكتبة الإسكندرية فقد اخذوا جلود كتبها وصنعوا منها نعلا.
_قال ناصر بن رجب (وعندما أعاد الملوك الكاثوليك فتح الأندلس فإنهم لم يحرقوا مكتبة الملوك العرب وإنما أرسلوها إلى مكتبة الفاتيكان) ثم اضاف قائلا (ألم يحرق البرلمان المصري في سبعينات القرن الماضي ألف ليلة وليلة؟)
_بعض عمى القلوب يقولون ان الغربيين سرقوا تراثنا وكتبنا، فنعم تلك السرقات لو لا هذه السرقات لما بقيت تلك الكتب النفيسة بحجج اتهامات الزندقة او لحرقها العثمانيون اذ في عهدهم لم تبق مكتبة في ارجاء الاقطار العربية التي حكموها. فنعم هذه السرقات التي اقترفها الغربية فان تلك الكتب الآن تنام قريرة العين في مكتبات الغرب دون ان تخشى حرق من طالبان واشباههم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق